فتح ... العودة الى مرحلة التشدد
الان وبعد السنوات الثماني عشر التي مرت من اختيار اسلوب التفاوض كطريق لتحقيق اهداف وتطلعات الشعب الفلسطيني بالتحرر وأقامة الدولة الفلسطينية وعاصمتها القدس الشريف ، مع عودة اللاجئين الى قراهم ومدنهم ...
الان وبعد مرور خمس سنوات على التعامل مع خيار التفاوض كأسلوب وطريق وحيد لتحقيق هذه الاهداف نسأل ونتساءل مع قيادتنا الفلسطينية الى أين وصلنا ؟؟ وما الذي تم تحقيقه من هذه الاهداف ؟؟ الجدار العنصري الفاصل قسم الضفة الفلسطينية الى نصفين .. والقدس تتعرض الى اشرس حملة تهويد منذ احتلالها.. والاستيطان يلتهم الارض والزرع ..
أين نحن من الدولة ؟؟ اين نحن من العودة ؟؟هل المفاوضات تعمل على تقريبنا من الوصول الى اهدافنا ؟؟ ألم تصل القيادة الفلسطينية الى لحظة الحقيقة مع نفسها ومع شعبها وتعلن وبشكل واضح وصريح عن فشل خيار التفاوض ؟؟؟ تتحدث القيادة الان عن هذا الامر بشكل خجول !! او تتحدث عن هذا الامر كورقة ضغط ربما على كل الاطراف المعنية !!! ولكننا نفهم ان الخيارات امامنا تتمثل في بديلين اثنين فقط ... الاول خيار الدبلوماسية ,, وما يتفرع منه من مفاوضات مباشرة مع العدو او مفاوضات من خلال طرف ثاني او اللجوء الى هيئة الامم بكافة هيئاتها ومؤسساتها ... هذا الخيار تم التعامل معه منذ مفاوضات مدريد حتى الان .. وتم تفعيل الكفاح المسلح في أوقات عديدة .. اما كردة فعل على حدث ما ( هبة النفق ) أو من اجل تحسين شروط التفاوض في أحيان كثيرة مع العدو كما حدث خلال أنتفاضة الاقصى ... وبما اننا قد وصلنا الى الحائط المسدود في هذا الخيار ( الدبلوماسية ) الا ينبغي التحول الى البديل الاخر المتمثل بالكفاح المسلح ...كخيار استراتيجي للتحرير وليس للتحريك ؟؟؟!!!
ألم يحن الوقت للعودة الى مرحلة التشدد في التعامل مع العدو ومع العالم اجمع ؟؟؟ اننا نؤمن ايمانا مطلقا ان الشعب الفلسطيني الذي هو دوما أكبر من قيادته سينتزع زمام المبادرة من الجميع وسيفاجىء الكل ... مطلقا ثورة مسلحة هدفها التحرير !! ان الظروف الحالية التي تمر بها القضية الفلسطينية تؤشر و بكل وضوح ان الكفاح المسلح سيطغى على كل شيء وفي اقرب وقت بأذن الله وان ما تحتاجه الساحة الفلسطينية الان هو صاعق التفجير ومن بعدها سيكون الطوفان ...
ان حركة فتح وابطال العاصفة الذين فجروا الثورة الفلسطينية في الاول من كانون الثاني عام خمس وستين لقادرون اليوم على تكرار انفسهم واشعال ثورة تحرق كل اعداء الشعب الفلسطيني
واننا لنؤمن بأن هذا اليوم قريب وقريب جدا ... ليس هذا رجما بالغيب .. ولكنه ايمان بالفتح .. بالعاصفة .. بالشعب
أخي يا ابن الفتح .. ابن العاصفة .. لتكن مستعدا لهذا اليوم الذي نراه قاب قوسين أو أدنى .. لنشعل الارض نارا تحت اقدام الغزاة ولنردد فتح مرت من هنا .. العاصفة مرت من هنا
وانها لثورة حتى النصر
0 comments:
Post a Comment