ملاحظة مهمة

لقراءة المواضيع الغير ظاهرة في اسفل الصفحة يوجد كلمة older posts اضغط عليها

Tuesday, 5 January 2010

قواعد المسلكية الثورية

قواعد المسلكية الثورية

الجزء الاول

مقدمة

تعتمد الحركات الثورية بخطوطها الجماهيرية والسياسية والتنظيمية والعسكرية على قناعتين راسختين

الاولى هي الايمان بحتمية النصر والثانية هي الاستعداد للتضحية

ان تحول النظريات الثورية بمنطلقاتها واهدافها واسلوبها الى قناعات يمارسها الاعضاء عن تفهم ووعي هو الذي يرسم الخط الذي ينطلق منه مقياس النقد فالخطاء المسلكي هو ممارسة العضو المتتناقضة مع قناعاته التي تحددها النظرية وبما ان معرفة النظرية ليست حكرا على العضواة فأن الخطاء المسلكي يتطلب من العضوا نقدا لذاته ولتصرفاته عكس قناعاته , او يتطلب من الاعضاء الاخرين نقده لتصرفه وعكس النظرية الثورية التي يؤمنون بها التي هي قناعاته عكس قناعات الحركة الثورية وتبرز في الحركات الثورية نماذج المسلكيات التخريبية والانتهازية والتطهيرية الى جانب المسلكية الثورية فالمسلكية التخريبية هي تلك التي تؤدي نتائجها الى تقويض الحركة الثورية وتحطيمها سياسيا وتنظيميا وعسكريا سواء أكانت موجهة للجماهير او داخل الحركة الثورية وفي هذه المسكلية تكون محصلة الممارسات للعضوا المخرب رغم محاولات تغليفها تصب في اتجاه تدمير الحركة الثورية والمسلكية التخريبية اما ان تكون مقصودة واما ان تكون غير مقصودة ويختلف اسلوب معالجة الجالتين رغم امكانية تطابق نتائجها وتكون المسلكية التخريبية مقصودة عندما يكون العضو في الحركة الثورية مدسوسا من جهة معادية للحركة سواء بدوافع وقناعات معنوية او مادية اوعندما تتولد لدى العضو طموحات ذاتية غير مشروعة فيعمل على خلق مركز قوى أو تجمع كخطوة أولى نحو الإنشقاق

.أما المسلكيّة التخريبية غير المقصودة ، فهي التي قد يمارسها الأعضاء في المستويات المختلفة و ذلك عن جهل أو تطرف أو استسلام لنزعة التصرفات الطائشة ان موقف الحركة من المسلكيات التخريبية يجب ان يكون حازما وحاسما مهما كانت ردود الافعال الانية لان التغاضي عن الاخطاء الكبيرة وحمايتها لا يتم الا من ذوي نفس النزعة والاتجاه ولهذا فان على الحركة الثورية ان تضرب بيد من حديد على كل المندسين في صفوفها وأن تصفيهم دون رحمة اما المسلكية الانتهازية فانها تعبر عن نفسها في الحركات الثورية بمظاهر عدة ولكنها تنطلق اساسا من انفصام في القناعتين الاساسيتين الايمان بحتمية النصر والاستعداد للتضحية ان الانتهازي يرتبط بالحركة الثورية عن ايمان بحتمية النصر المرحلي خاصة وبما سيعود عليه من منفعة وفائدة شخصية نتيجة تحقيق النصر غير انه من الجهة الاخرى غير مستعد لان يدفع اي ثمن فعلي او تضحية حقيقية حيث انها تتعارض مع تكوينه النفسي المغرق في الذاتية والانانية ان الدوافع للمسلكية الانتهازية اما تكون دوافع مادية او تطلع لمواقع المسؤولية دون تقديم تضحيات تذكر وهي ما يعتبر في الحركات ان اخطر ما تعانيه الحركات الثورية طموحات غير مشروع ان اخطر ما تعانيه الحركات الثورية هو وصول النوعية الانتهازية من الاعضاء الى مواقع المسؤولية صاحبة القرار حيث تظهر ميولها النفسية للاكتفاء بالنصر الشكلي على حساب الهدف المبدئي وهو ما يعرف بالانتهازية اليمينية التي تساوم على الهدف الاجل في سبيل المنفعة الذاتية العاجلة كما تظنها وتظهر في الحركات الثورية نزعات انتهازية يسارية تزايد على الهدف العاجل في سبيل المنفعة الذاتية الاجلة وهذه النزعة الانتهازية تجد مكانها الحقيقي في صفوف الحركة الثورية على كافة المستويات ويتميز الاعضاء التطهيري ونفي الحركات الثورية بان مدى استعدادهم للتضحية يكون بقدر ما يرونه من امكانية النصر وهم يتحولون الى ثوار حقيقين عندما يصلون بقناعة راسخة الى الايمان بحتمية النصر والاعضاء التطهيريون يعجزون عن استخدام النهج العلمي لتحليل الاحداث فهم يرون الامور من جانب واحد و يتأثرون بسرعة شديدة وتنقل مواقفهم من الحياد الى الايجاب ولكنها لا تصل الى الانتهازية والسلبية والمسلكية التطهيرية تنبع من النزعات الرومانسية لدى بعض الاعضاء والتي تعبر عن نفسها بالابتهاج الشديد لاقل انتصار او انجاز و التشاؤم لاقل عقبة او صعبة والوقوف عند الاخطاء والممارسات الانتهازية وعدم القدرة على تجاوزها بالعمل المستمر وبالنضال ضدها ولذلك فان التطهيرين لا يستطيعون التعايش مطلقا مع الانتهازيين ولان الانتهازيين ينطلقون نحو مصالحهم الذاتية فانهم اقدر على التشبث بممارساتهم وطرد التطهيرين من صفوف الحركة الثورية

ان المسلكيات التخريبية والانتهازية لا تلجمها وتخرجها من حير التأثير الفعلي عن مسيرة الحركة الثورية الا المسلكية الثورية كما وان المسلكية التطهيرية تتحول بفضل الممارسات الثورية والمهمات النضالية الى مسلكية ثورية تطرد الانتهازيين بدل ان تظل تطهيرية يطردها الانتهازيون

ان دور النقد والنقد الذاتي الفاعل يعتمد على ممارستهما من قبل الاعضاء الثوريين الذين لا يجدون غضاضة او انتقاصا من ثورتهم اذا هم اعترفوا باخطائهم بشجاعة وهم ينتقدون مسليكات غيرهم بنفس الشجاعة والصراحة

ان المقياس الايجابي للمسلكية الثورية هي ان يضع دليلا للممارسات الصحيحة فيصبح الخروج عن هذا المقياس وقوعا في المسلكيات الخاطئة التي يتوجب نقدها

ان للمسلكيات الثورية مظاهر لا تعد ولا تحصى

ان كل فعل ثوري ايجابي يشظهل مظهرا صادقا للمسلكيات الثورية

يعتمد مقياس النقد في الحركات الثورية على وضوح ومعرفة المسلكيات الثورية في المجالات الجماهيرية و السياسية والتنظيمية والعسكرية كما ان متطلبات متطلبات المسلكيات الخاصة بالقيادات والكوادر المسؤولة تجعل منها اكثر حرصا على التمسك بالتام بقواعد المسلكية الثورية التي يتحكم فيها دائما الترسيخ العميق المطلق لقناعتين اساسيتين وهما الايمان بحتمية النصر مهما حلكت الظروف وتكدست الصعاب والاستعداد الدائم والمطلق للتضحية مهما غلت وتتحكم منطلقات النقد بقواعد المسلكية الثورية في المجالات المختلفة فخط الجماهير هو الذي يحكم ...

العاصفة شعلة الكفاح المسلح

0 comments:

Post a Comment

نشرة تشرين اول © 2008 | تصميم و تطوير | |